السيرة الذاتية الموجزة
للأستاذ أسعد تركي

الأمين العام لمؤسسة الصدرين للدراسات الإستراتيجية
و الأمين العام لمؤسسة عطاء الصدرين الإنسانية

www.alsadrain.com


alsadrain@alsadrain.com
asad@alsadrain.com
ibn@alsadrain.com
ashiq@alsadrain.com
alsadrain@yahoo.com

الهاتف المحمول في بغداد ( موبايل ) / 07902245524

هدية مركز عاشق الصدرين للإنترنت
الذراع التقني
لمؤسسة الصدرين للدراسات الإستراتيجية

 

فهرس محتويات
السيرة الذاتية الموجزة
للأستاذ أسعد تركي

و تتضمن :
1 – الأستاذ أسعد تركي سيرة موجزة في سطور .
2 – عبارات مقتبسة في مناسبات مختلفة من خطابات الأستاذ أسعد تركي .
3 – موجز لتعريف مؤلفات الأستاذ أسعد تركي .
4 – التضحيات والقرابين التي قدمتها عائلة الأستاذ أسعد تركي .
5 – وثائق سرية من ملفات الأمن العامة حول الأستاذ أسعد تركي وعائلته .
6 – قرص DVD يتضمن لقائين في بيروت للأستاذ أسعد تركي على قناة NBN الفضائية وقناة ANB الفضائية مع مقدمة لمقتطفات من مجمل نشاطات الأستاذ أسعد تركي محلّياً وعربيّاً ، علماً بأن وقت القرص أربعة ساعات .

 

 

الأمين العام لمؤسسة الصدرين للدراسات الإستراتيجية
سيرة في سطور

عندما طلبنا منهُ إعداد سيرة موجزة عن حياتهِ أجابنا : (( سأكتفي بملائكة ربي التي ستتكفل بكتابة السيرة الظاهرة و الباطنة في كتاب لا يضلُّ ربي ولا ينسى ، وإنَّ لي أسوة حسنة بالمفكر الإسلامي الكبير السيد الشهيد محمد باقر الصدر سلام الله عليه الذي عندما طلب منهُ بعض تلامذتهِ إعداد سيرة وترجمة لحياتهِ أجابهم رضوان الله تعالى عليه ( إنَّ دمي هو الذي سيترجمني ))) .

• الإسم / أسعد تركي سواري
• المواليد / 1973م
• تمت ملاحقته من قبل قوات الأمن البعثيه الكافرة ومن ثم تم تنفيذ حكم الإعدام على شقيقه ( الشهيد ثائر تركي سواري ) وتم إعتقال ( والده تركي سواري ) لمدة ما يقارب ستة أشهر فبقي مطارداً ويعمل متخفياً في مدينة الصدر لمدة ثلاث سنوات .
• طارده الطاغية المقبور وأجهزته الأمنية الكافرة حتى سقوط النظام وظل مطلوباً وفق أحكام المادة (156 ) والمادة (208 ) ق.ع .
• لم يغادر العراق طيلة فترة ملاحقته وبقي مختفياً في مدينة الصدر حتى سقوط النظام يعمل بمهنته ( حلاق ) في حلاقة إبن الديرة في منطقة الجوادر في قطاع (58) .
• بعد سقوط النظام البعثي المقبور عمل تحت لواء مكتب السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) وعمل على السيطرة على أمن المناطق السكنية والمحافظة على الدوائر المهمة والمؤسسات الخدمية العامة .
• قام هو وبعض المؤمنين من رفاقهِ بالسيطرة على جامع الرحمن الكائن في مدينة المنصور في بغداد والذي كان قيد الإنشاء ولم يكتمل بعد لأنهُ تصمم على أن يكون أكبر مسجد في الشرق الأوسط وهيئوه لتقام فيه صلاة الجمعة الأولى .
• بقيادته الميدانية المباشرة سيطر على موقع ثقافي مهم كان الطاغية المقبور يستغله للكوادر المتقدمة في حزب البعث الكافر والكائن في شارع المتنبي فوضع له الحجر الأساس والأطروحة الكاملة بعنوان ( جامعة الصدرين الإسلامية ) وهي جامعة يتم فيها ملاقحة الفكر الأكاديمي بالفكر الحوزوي .
• دعا وفود المحافظات وقدم بإسمهم دراسة موضوعية حول أطروحة ( المرجعية الدينية المؤسسة ) وخاطب بإسم وفود هذهِ المحافظات المراجع الأعلام في الحوزة العلمية المقدسة لتتبنى هذهِ الأطروحة وبخطاب جماهيري مصور .
• قام بمحاولات جادة وعملية لإسكان عوائل الشهداء والمضطهدين وفعلاً تم بفكرتهِ وإدارتهِ إفتتاح ( حي الصدرين ) إلاّ أن المشروع لم يكتمل بسبب ضغوط سياسية وأمنية كبيرة .
• بقيادته الميدانية المباشرة سيطر على موقع مهم آخر قرب شارع المتنبي ووضع الخطوات الأولى لتأسيس أطروحة ( المركز الإسلامي لحوار الحضارات ) و ( المجمع الرسالي للتقريب بين المذاهب الإسلامية ) ولكن المشروع لم يكتمل بسبب ضغوط سياسية وأمنية كبيرة .
• قام بإعداد المظاهرة الأولى في العراق التي طالبت بإعدام صدام بمحكمة عراقية خاصة والتي إنطلقت من مدينة شعلة الصدرين وألقى خطاباً جماهيرياً غطتهُ وسائل الإعلام العربية و العالمية .
• هو من غير إسم مدينة الشعلة وأطلق عليها إسم (شعلةالصدرين) وكان ذلك بمظاهرة غطتها القنوات الفضائية العربية و العالمية وألقى بهذه المناسبة خطاباًَ أوضح فيه الأسباب التي دعتهُ إلى تغيير إسم المدينة وآثار وأبعاد ذلك سياسياً واجتماعيا وإعلامياً .
• كشف النقاب عن وثائق سرية من ملفات الأمن العامة حول الشهيد الصدر الثاني ( قدس سره ) بعد البحث عنها والسيطرة عليها ومنها محضر تحقيق مع الشهيد الصدر بعد إعتقاله عام 1974 م ويظهر فيه الشهيد الصدر الثاني ( قدس سره ) من دون عمامة ومأخوذة لهُ صورة جانبية وأمامية كالمتعارف عليه في التعامل مع المعتقلين .
• قاد المواجهات التي حدثت دفاعاً عن مكتب السيد الشهيد الصدر (قدس) المركزي في بغداد الكائن في مدينة شعلة الصدرين ضد القوات الأميركية المحتلة وهو من تولى الخطاب السياسي والإعلامي والجماهيري ميدانياً ثم أوكلت إليه مهمة المفاوضات مع القوات الأميركية المحتلة بعد المواجهات التي أعقبت الإعتصام الذي أمر بهِ سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد مقتدى الصدر ( دام عزه ) .
• إعتصم في النجف الأشرف بعد أن شارك مع المؤمنين في عملية فك الحصار عن النجف الأشرف في المعارك الأخيرة التي سبقت مبادرة السيد السيستاني ( دام ظلهُ ) .
• شارك بكافه المظاهرات الجماهيرية التي طالبت بحقوق الشعب وجلاء الإحتلال .
• شغل المناصب التالية :
1. عضو مكتب السيد الشهيد الصدر المركزي في بغداد .
2. ممثل جامعة الصدرين الإسلامية .
• أسَّسَ ( مؤسسة الصدرين للدراسات الإستراتيجية ) والتي تتضمن أربعة مراكز وهي كل من :
1– مركز الصدرين لحوار الحضارات والأديان .
2 – مركز الصدرين للتقريب بين المذاهب الإسلامية .
3– مركز الصدرين للدراسات السياسية .
4 – مركز الصدرين للفكر الإستراتيجي .
• أسَّسَ ( مؤسسة عطاء الصدرين الإنسانية ) والتي تتكون من أربعة مراكز هي :
1 – مركز عطاء الصدرين لرعاية الأيتام .
2 – مركز عطاء الصدرين لرعاية المرأة .
3 – مركز عطاء الصدرين لرعاية المعوقين .
4 – مركز عطاء الصدرين لإسكان المُهَجَّرين .
• من فكرتهِ وإعداده وتقديمهِ أجرى لقائات مصورة مع بعض المراجع لتوثيق الإنتفاضة الشعبانية المباركة لعام 1991 م وتحديداًَ لقاء مع السيد أحمد الحسني البغدادي ولقاء مع الشيخ محمد اليعقوبي ولقاء مع السيد عبد الصاحب المُحَدّث الموسوي وكان محور اللقائات وعنوانها (الشهيد الصدر الثاني قائد الإنتفاظة الشعبانية ) .
• ِ بفكرتهِ و إدراته ومن تصميمهِ وإعداده وتقديمهِ تم إقامة أول جدارية فنية في العالم للشهيدين الصدرين والشهيدة العلوية آمنة الصدر الكائنة في مدخل مدينة شُعلة الصدرين وكان ذلك بافتتاح مهيب غطتهُ أغلب القنوات الفضائية العربية والعالمية وعقد بعد ذلك مؤتمراً صحفياً أجاب بهِ على أسئلة الحاضرين من المراسلين والصحفيين .
• قام بتأسيس سينما إسلامية متنقلة في مدينة شعلة الصدرين تعرض من خلالها الأفلام والمسلسلات الإسلامية والمحاضرات الإسلامية وخطب الجمعة للشهيد الصدر الثاني ( قدس ) .
• أسس مركز ( عاشق الصدرين ) للإنترنت في مدينة شعلة الصدرين و إفتتح فيه دورات مجانية لتعليم الحاسوب والإنترنت .
• له محاولات عديدة وجادة لإنشاء قناة فضائية إسلامية بإسم فضائية (عراق الصدرين) والمحاولات لا زالت مستمرة .
• إلى جانب محاولاته في إنشاء فضائية (عراق الصدرين ) باللغة العربية لا زال يحاول وبجدية التنسيق لشراء عدة ساعات بث من أشهر القنوات الفضائية العالمية الغربية باللغة الإنكليزية الكثيرة المشاهدة عند الغرب وهذا البث هو بعنوان ( المنقذ المنتظر ) لتقديم صورة واضحة وحقيقية للغرب عن الأطروحة الإلهية المهدوية العادلة المرتقبة والمقترن تجسيها مع ظهور القائد المعصوم المنقذ المنتظر.
• أجرى إتصالات عديدة مع عدة مخرجين وكان يركز حول المخرج العالمي الراحل مصطفى العقاد لإنتاج أربعة أفلام باللغة الإنكليزية وبنجوم عالميين وباللغة العربية حول كل من :
1 – أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) .
2 – الإمام الحسين ( ع ) .
3 – الإمام المهدي ( عج ) .
4 – الشهيدين الصدرين ( قدس ) .
ولازال التنسيق و المحاولات مستمرة لإنتاجها حتى بعد رحيل العقاد.

• كل النشاطات والإنجازات التي قام بها كان يموّل نفسه ذاتياً وعلى حسابه الخاص لإنجازها ولم يتقاضى أي راتب أو منحة تجاه كل ما قام به والجميع يشهد له بذلك .


المكتب الإعلامي
لمؤسسة الصدرين للدراسات الإستراتيجية
عبارات مُقْتَبَسَة في مناسبات مختلفة ِمنْ خطابات
الأستاذ أسعد تركي
الأمين العام لمؤسسة الصدرين للدراسات الإستراتيجية


1 - إنني أحذّر الإنسانية على مختلف إتجاهاتها وإنتمائاتها الفكرية والعقائدية ومختلف مكوناتها الإجتماعية بأن قوى الإستبداد و الإستعباد و الإستكبار و الإستهتار العالمي التي كانت في الأمس القريب تنتقد وتتصدى لتصدير الثورة الفكرية الإسلامية التي نادى بها ودعا إليها السيد روح الله الموسوي الخميني سلام الله عليه ، تجيز لنفسها اليوم تصدير بل و قيادة ما يسمى ب(الثورة الديمقراطية) قيادة ميدانية مباشرة وفرضها بالقوة ، بعد أن تخلَّت عن إستراتيجيتها السابقة المتمثلة بتنصيب الدكتاتوريات على الشعوب قسراً وقهراً من خلال عملائها وأذنابها ، وإنها اليوم تتبنى نظرية ( الفوضى المنتظمة ) أو بتعبير آخر اللاإستقرار المسيطر عليه ، لأن الإستقرار السياسي و الإقتصادي و الإجتماعي التام للأمم والبلدان يزيل الذرائع ويرفع الحجج التي تتذرع وتتحجج بها هذه القوى للتدخل في شؤون ومصائر ومقدرات وثروات تلك الأمم والشعوب ، وفي ذات الوقت تمنع من حدوث الفوضى الكاملة وتعمل بكل قواها لتحول دون حدوث لا إستقرار غير مسيطر عليه لكي لا يعصف بمخططاتها أو ينتج عن ذلك بروز قيادات شعبية ورموز وطنية تقود ذلك الشعب وتلك الأمة لقيادة ثورة شعبية عارمة تغرّد خارج سرب قوى الإستبداد والإستعباد والإستكبار والإستهتار العالمي وغير خاضعة لموازين المعادلات السياسية الدولية وبالتالي تفقد تلك القوى إمتيازاتها ومصالحها السياسية والإقتصادية والدينية الإستراتيجية ، ولأن الفوضى المنتظمة واللا إستقرار المسيطر عليه يجعل كلا قطبي المعادلة السياسية في كل البلدان وأعني بهما قطب النظام وقطب المعارضة يدوران في فلك تلك القوى وبحالة إحتياج دائم لغطائها الدولي ودعمها اللوجستي (( إنَّ فرعون علا في الأرض وجَعَلَ أهلها شِيَعا )) (القصص/ 4 ) .

2 - كُنّا قد نأيْنا بأنفسنا عن التصدّي المباشر لقيادة الساحة السياسية العراقية مع أننا نعلم ونمتلك الصيغ والوسائل والآليات والقواعد الجماهيرية التي توصلنا إلى السلطة ، ولكننا أبناء عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليه الذي يقول (( قَد يَرى الحُوَّلُ القُلَّبُ وَجْهَ الحيلة ودونها حاجزٌ مِنْ أمْرِ الله وَنَهْيِه فَيَدَعُها رأيَ العَيْن ويَنتَهِزُ فُرصَتها مَنْ لا حَريجَةَ له في الدين )) ، ولأننا نؤمن بقيادة الإنسانية قيادَةً فكريةً ، روحيَّةً ، إجتماعية ، وهذا ما تَعلَّمناه مِنْ إمامنا أمير المؤمنين عليُّ بن أبي طالب صلوات الله عليه الذي أُقْصِيَ مِنْ موقعه الإلهي الذي نَصَّت عليه السماء في خلافة رسول الله ( صلوات الله عليه وآله ) ، فَمَعَ أنَّه كان يُمَثِّل القائد الشرعي للإنسانية ، إلاّ أنَّه لم يَتصدّى بعدَ إقصائه إلاّ حينما زَحَفَت إليه الأُمَّة طالبةً الإنقاذ ،حينها قال صلوات الله عليه ((لَوْلا حضور الحاضر ولزوم الحُجَّة بوجود الناصر ،......... ولولا أنْ تدكاككتم عليَّ دَكّاً دَكّا ، لألقَيْتُ حابلها على غاربها ، ........ أَلا إنَّ خَصْفَ نَعْلي هذا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ إمْرَتِكم إلاّ أَنْ أُقيمَ حَقَّاً أو أدفعَ باطلا )) ، ثُمَّ إننا نرى ونعتقد بأنَّ التصَدّي للساحة السياسية هو واجبٌ كفائي بحسب إصطلاح الفقهاء ، فإذا تَصَدّى لها العدد الكافي والمؤتمن ، سقط وجوبه عن الآخرين ، وكُنّا نَظنّ بأَنَّ العدد الكافي والمؤتمن هو مَنْ تَصَدّى لذلك الأمر، إلى أنْ ظهرَ لنا خلاف ذلك ، فكان لِزاماً علينا التَصَدّي المباشر من جديد لرفع أصوات هذه الأُمَّة المستَضعَفة والشعب العراقي المظلوم.

3 - كل عنوان سياسي لايستند على أساس فلسفي ولايقوم على بناء آيديولوجي ولايرتكز على مرتكز فكري فهو مجرد مفاوض براغماتي يؤسس لزعامات شخصية قد تتمظهر أحياناً على أنها مصالح حزبية أو طائفية أو قومية ولكنها حقيقة عملية تأسيس لنفوذ ومصالح وزعامات شخصية .

4- إنني أعتقد بأنَّ الحلقة الأساسية المفقودة لسلسلة الشروط الواجبة لظهور دولة الحق والعدل المنتظر هو عدم وجود النُخَب القيادية الكافية التي ترتقي إلى المستوى الذي يؤهلها بأنْ تُمَثِّل حلقة الوصل ما بين القيادات العليا التي ستنضوي تحت لواء القائد المعصوم المنقذ المنتظر وما بين الجماهير والتي ستقود الإنسانية على ضوء الأطروحة الآلهية المهدوية العادلة ، ولذلك فعلى الأمة بل على الإنسانية كافة أن تحثّ الخطى وتستنفر كل مكامن طاقاتها لإنتاج العدد الكافي من هذه النُخَب القيادية كوجوب كفائي.

5- يجب أَنْ يَسْتَشْعِرَ المجتمع ويعيش يَوْميَّاً هاجِس الظهور للقائد المعصوم المنقذ المهدي المنتظر(عج) بحيث يَتَوَلَّد عند الجماهير شعور التَوَقُّع الفَوْري واليومي للظهور وأثناء هذا التَرَقُّب اليومي يجب أَنْ تُسْتَنْفَرَ كُلّ مَكامِن طاقات المسلمين لِتَحُثّ الخُطى نَحْوَ الإرْتِقاء بالنفس الإسلاميَّة إلى مستوى مِنَ العِلْمِ ومِنْ ثُمَّ إلى مستوى مِنَ الإخلاص وأخيراً إلى مستوى مِنَ الاستعداد للتضحية بما يُؤَهِّل المجتمع في أنْ يكون قادراً على استيعاب الأطروحة الآلهيّة المهدوية العادلة وتجسيدها على أرض الواقع وهذا ما يُسَمّى بالانتظار الايجابي ،إذْ أَنَّنا الآن واقعاً نَحْنُ الذين نُمَثِّلُ العَقَبَة الرئيسيَّة والعِلَّة الأساسيَّة لِتَأخُّر ظهور القائد المعصوم الإمام الحُجَّة(عج) ونَحْنُ السبب الأساسي في كُلّ عذاباته وغُرْبَته وبذلك يكون إمامنا القائم (عج) هو مُنْتَظِرٌ لنا ولِتَكامُلِنا ولذلك و مِنَ الآن لا نَسْمَح في أَنْ يُطْلَقَ على الإمام المهدي بإسْمِ المُنْتظََر( بفتح الظاء) بل هو المُنْتَظِر (بكسر الظاء) ويجب أَنْ يكونَ ذلك واضِحاً جِدَّاً ويَنْبغي أَنْ نَكْسِر سِنانَ القَلَمِ الآن .

6– وأتوجَّهُ بالخطاب إلى القوى السياسية المُتصدّّية لقيادة الساحة السياسية العراقية ، وأخاطبهم بما قاله أبو عبد الله الحسين صلوات الله عليه (( إذا لم تكونوا أصحاب دين فكونوا أحراراً في دنياكم )) وإذا لم تكونوا أحراراً في دنياكم فكونوا أذكياء لأنَّ مستقبلكم السياسي مرهونٌ بصوت الناخب العراقي الذي إنْ رآكم صامتين تجاه ما يجري على الشعب العراقي المظلوم فلن يُقيمَ لكم بعد الآن وزناً ، فَضلاً عن أنه قد يُزيحكم عن المواقع والمكاسب التي إكتسبتموها بفضل جهوده وتضحياته .

7- أَيُّها الشعب العراقي المظلوم إنَّكم أنتم الذين أسقطتم صدّام الكافر وليست أميركا ، وهذه ثورتكم تسمى بثورة الصَمْت و الإمتناع المؤقت عن القتال ، وهي كثورة الزعيم الهندي غاندي ، وهي إمتثالٌ لقول أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) (( كُنْ في الفتنة كإبن اللبون لا ضَرْعٌ فَيُحْلَب و لا ظَهْرٌ فَيُرْكًب )) والفتنة هي صراع الباطل مع الباطل لذا وجب إجتناب الباطِلَيْن وعدم الوقوف مع أيّ منهما .

8- قد يستطيعون قَتْلَنا ولكنهم لا يستطيعون هزيمتنا .

9- نستطيع مقاومة غزو جيوشهم ولكنهم لا يستطيعون مقارعة فِكْرنا الذي يتناغم مع الفِطرة الإنسانية ويرتقي بها .

10- سَيَضَلُّ الإسلام دستورنا الخالد الذي يُحقِّق و يُلَبّي كل آمال وطموحات الجماهير .

11- سنبقى لابسين الأكفان حتى نُقيم حُكْم الله في الأرض .

12- إذا كُنّا نَتَّفِقُ مع بعض ما جاء به كارل ماركس في نظريَّة المادّيَّة التاريخية وما تَرْتَكِزُ عليه والمعروف بالدياليكتيك والذي يعني على النَحْوِ الإجمالي الصراع الدائم للمُتَناقِضَيْن فأنَّهُ سَيكون بذلك لِكُلِّ زمانٍ يزيداً ولِكُلِّ زمانٍ حُسَيْناً وأعني بِلحاظ الفِكْرِ والمَوْقِف وليس بِلحاظ العِصْمَة بطبيعة الحال فإنّي أعتقد بأَنَّ السيد روح الله الموسوي الخميني هو خَيْر مَنْ مَثَّل حُسَيْن السبعينيات والسيد الشهيد محمد باقر الصدر هو خَيْر مَنْ مَثَّل حُسَيْن الثمانينات أما السيد الشهيد الصدر الثاني (قَدَّسَ اللهُ خَفِيُّه) فهو خَيْر مَنْ مَثَّل حُسَيْن التسعينيات وهكذا نَسْتَمِرُّ بتقديم التضحيات والقَرابين حتى ظهور القائم مِنْ آل محمد (عج) أرواحنا لِتُرابِ مَقْدَمِهِ فِداء .

13 - العراق إسلاميَّاً عَلَويُّ الوجود ، حُسينيُّ الخلود و صَدْريُّ النهوض .

14- أظَنَنْتَ يا بوش حين أَخَذْتَ علينا أقطار الأرض وآفاق السماء ، أنَّ بكَ على اللهِ كرامةً وأنَّ بنا عليه هواناً ، فما حكمكَ إلا عدد وما جَمْعُكَ إلا بَدَد فَكِدْ كَيْدَك وإسعَ سَعْيَك وناصِبْ جَهْدَك ، فوالله لن تمحوَ ذِكْرَ الشهيدين الصدرين ولن تُميتَ فِكْرَهما ، لأنَّها حضارةُ الصَدْرَيْنِ التي تُمَثِّلُ الإمْتِداد الطبيعيّ لِحَضارةِ الحُسَيْنِ ومَلْحَمَة عاشوراء المُبارَكة

15 - كُلُّ ما لدينا الآن في العراق هو مِنْ تضحيات الشَهيدَيْن الصَدْرَيْن فبدمائهما الزكيّة عََبَّدوا لنا دروب الحرية .

16 - تَعَلَّمنا مِنَ الحُسَيْن ومِنَ الشَهيدَيْن الصَدْرَيْن بأَنَّ العروش الحقيقيَّة تُصْنَعُ في القلوب .

17 - السيد روح الله الموسوي الخميني قدوة الأحرار ومنار الثائرين ومُحَقِّقُ حلم الأنبياء .

18- محمد باقر الصدر هو مؤسّس النهضة الإسلامية الشاملة ورائد حركة التغيير في العراق الحديث .

19- الشهيد الصدر الثاني هو المُمَهِّدُ الأكبر لظهور دولة الحق وصانع القواعد الشعبية المُخْلِصة لجيوش القائد المعصوم المنقذ المهدي المنتظر(عج) .

20- يا حَسْرة على العراقيين ما يأتيهم مِنْ صَدْرٍ إلا كانوا به يَسْتَهْزئون وله ظالمون .

21- كُلُّ مَنْ فَهِمَ وأَدْرَكَ و اسْتَوْعَبَ حَقّاً مَطالِب الشَهيدَيْن الصَدْرَيْن الحَوْزَويَّة والفِكْريَّة والسياسيَّة والاجتماعية وآمَنَ بها فإنَّه يُمَثّل مَشْروعاً لقائدٍ عالمي بل وقائد مَهدوي يَدخل ضمن عدد البدريِّين الثلاثمائة وثلاث عشر وهم القادة الذين سَيَنْضَوون تحت لواء القائم المهدي(عج) في نهضته المهدويَّة الكُبرى .

22 - أَمِنَ العَدلِ يا مالكي أنَّ المدن التي إرتَقَيْتم إلى سَدَّة الحكم بفضل جهود أبنائها وتضحياتهم ، أمثال مدينة شعلة الصدرين ومدينة الصدر المنوَّرة أنْ يكون جزائها الهاونات النهارية والمداهمات الليلية ، فإنْ كُنْتَ لا تدري وأنت القائد العام للقوات المسلحة فتلك مصيبةٌ وإنْ كُنْتَ تدري فالمصيبةُ أعظمُ .

23 - مقتدى الصدر وَديعة الصَدرَيْن في الأمَّة وصمّام الأمان للشعب العراقي ، وأبناء الصدرين هم دِرْعُ العراق ، ولذا فعلى الحكومة العراقية دعمهم ورعايتهم وليس ملاحقتهم .

24- السلامُ على الفَيْضُ المُقَدَّس مُحمَّدُ الصدر الذي مَحى ذاتهُ ثُمَّ مَحى صِفاتَهُ ثُمَّ مَحى مَحْوَيْهِ فَصَحى ، فَقَدَّسَ الله سِرَّهُ وَخَفِيَّهُ وأخْفاه ................
25 - الحمد لله الذي شَرَّفَ هذه العائلة ، فأصبح القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة ، رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنّا هذا القربان الثاني لولاية أمير المؤمنين وعلى خُطى الشهيدين الصدرين بأحسن القبول .


تعريف موجز لمؤلَّفات الأستاذ أسعد تركي
الأمين العام لمؤسسة الصدرين للدراسات الإستراتيجية

1- الخطوات العملية لتوحيد الأمة الإسلامية :

دراسة موضوعية لمُجْمل العوامل والعناصر التي يمكن أنْ تلتقي فيها الأُمّة ووسائل تفعيلها والصيغ والآليات التي تترجم الوحدة الإسلامية ميدانياً وعملياً بدءاً من التنظير ووصولاً إلى تجسيد ذلك التنظير على أرض الواقع ثم البحث في آثار ذلك سياسياً وفكرياً واجتماعياً واقتصادياً وإعلامياً وعسكرياً وهذه الدراسة تركز البحث في المذاهب الإسلامية الرئيسية الخمس وهي كلٌّ من (الحنفي، المالكي ، الحنبلي، الشافعي، الجعفري) .

2- المرأة بين الإسلام والغرب :

دراسة مقارنة بين رؤية الإسلام ورؤية الغرب تجاه المرأة وما يترتب على الرؤيتين من حقوق للمرأة سياسياً واجتماعياً واقتصادياً وكذلك تبحث هذه الدراسة في مكانة وحقوق المرأة في الحضارات القديمة كالحضارة اليونانية والحضارة الرومانية ثم لوائح حقوق الإنسان وكل ذلك مقارنةً مع مكانة وحقوق المرأة في الإسلام سياسياً واجتماعياً واقتصادياً .

3 - التكليف السياسي الإسلامي :
( ما يجب على المكّلف سياسياً في الإسلام أثناء غْيبة الإمام )
كتابٌ يؤشّر ويوضح ويشرح ما هي التكاليف السياسية الشرعية للمسلم المكّلف البسيط وما هي الواجبات الملقاة على عاتقه من الناحية السياسية، أي ما هو تكليفه الشرعي تجاه الأحزاب والحكومات والأنظمة القائمة الإسلامية منها وغير الإسلامية وتجاه الأحزاب والانتخابات والحروب والاحتلال وكذلك تجاه دول ومنظمات وشعوب وأجهزة إعلام البلدان المحيطة وبلدان العالم كافة وكل ما يمت بصلة للجانب السياسي أثناء غيْبة الإمام المعصوم المنقذ المهدي المنتظر (عج) .

4- المهدي المنتظر وحوار الحضارات :
عرضٌ ورد إسلامي يخاطب المجتمع الغربي تحديداً والحضارة الغربية بل وكل الحضارات الغير إسلامية ويُرّكز الخطاب والحوار بإتجاه الحضارة الغربية بشقّيها المرتكزين على الديانتين المسيحية واليهودية يكشف فيها زيف إدّعائات الماكنة الإعلامية الغربية التي تحاول تصوير الإمام المهدي المنتظر المنقذ على أنه رجل حربٍ ودمار سيحلّ على الأرض لكي تخلق ضده شعوراً عدائياً مسبقاً محاولةً عزلهِ عن البشرية وإبعاد المجتمع عن أطروحاته حمايةً لمصالحها القائمة على ظلم العباد واستغلال ثروات البلاد ويتضمن رداً على نظرية (صدام الحضارات)لـ(صاموئيل هانتيغتون) ونظرية(نهاية التاريخ)لـ(فرانسيس فوكوياما) ونظرية(اختراع العدو) .

5 - منهج الثائرين من سيرة المعصومين :
دراسة تستعرض أسس ومناهج العمل الثوري الإسلامي بدئاً من الشروط والظروف الموضوعية التي توجب القيام بالثورة ومروراً بالشروط الإسلامية الواجب توفرها في قيادة الثورة الإسلامية وعناصر نجاح وانتصارا لثورة الإسلامية ومستلزمات العمل الثوري الإسلامي بكافة أشكاله الفكرية والسياسية والإعلامية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية وكل ذلك ضمن إطار التعاليم الإسلامية الواردة عن المعصومين من الأنبياء والأئمة صلوات الله عليهم أجمعين ويتضمن كذلك استعراضاً لأهم الثورات الشعبية الإسلامية على مر التاريخ الإسلامي إضافةً إلى الثورات المعاصرة الإسلامية منها وغير الإسلامية .

6- جواهر العصمة ونوادر الحكمة :
كتاب مؤلَّف من مقدمة مهمة تتضمن تعريفاً كاملاً وتوضيحاً شاملاً لمفهوم الحكمة وأهمية الحكمة وأنواع الحكمة والشروط الواجب توفرها في الإنسان لكي يتصف بالحكمة ويعرف بالحكيم ويكشف عن مصادر ومنابع الحكمة أي من أين نأتي بالحكمة ومن هم الحكماء على مر التاريخ وبعدها يتضمن الكتاب أروع الحِكَم القصار النادرة وذات المفهوم العميق التي توجه الإنسان وترشده بكافة المجالات الدينية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والفكرية والعلمية والعسكرية وكل ذلك من حكم النبي الأعظم(ص) والأئمة المعصومين(ع) وحكماء العالم والفلاسفة من اليونانيين والغربيين وكذلك أمثال الشعوب التي تمثل خلاصة تجاربهم .

7- منهاج العارفين في العشْق الإلهي :
( أروع الصور العرفانية من عشْق الصفوة المحمدية )
دراسة تحاول تقريب مفاهيم علم العرفان لتردم الهوّة وتقلّص الفجوة لتكون حلقة الوصْل بين أسرار هذا العلم والراغبين بالولوج في بحرهِ اللجّي ويتضمن عَرْضاً لتعريفه ونشْأته والمراحل التأريخية التي مرّ بها وأهم العرفاء في التاريخ الإسلامي وكذلك يتعرض الكتاب لشرح بعض اصطلاحات هذا العلم ومناهجه وفي الباب الثاني يعرض الكتاب أروع الصور العرفانية للصفوة المحمدية وفيضها المقدس في العشْق الإلهي وذلك من خلال قناديل نورهم الذي سطع علينا بأدعيتهم المباركة ومما ورد عنهم من خطب ورسائل وحكم وأحاديث صلوات الله عليهم أجمعين .

8- سياستنا :
دراسة موضوعية لكشْف وتأسيس المذهب السياسي الإسلامي مقارنةً بالمذهب السياسي الرأسمالي القائم والمرتكز على الأساس الفلسفي لنظرية العقد الاجتماعي و التي نظّرَ لها كلٌّ من جون لوك وتوماس هوبز وجان جاك روسو ومقارنةً بالمذهب السياسي الماركسي الذي يرتكز على الأساس الفلسفي لنظرية المادية التاريخية القائمة على الدياليكتيك والذي نظّر لهذا المذهب هما كلٌّ من كارل ماركس وفرديريك انجلز .

9 - مجتمعنا :
دراسة موضوعية لكشْف وتأسيس المذهب الاجتماعي الإسلامي مقارنةً بالوضع الاجتماعي الغربي و بالوضع الاجتماعي للحضارات الأخرى .
10- عراق الصدرين و المؤآمرة الكبرى :
دراسة وتحليل لأهم الأحداث السياسية التي جرت على الساحة العراقية بدءاً من نشوء العمل الإسلامي في العراق والإشكالات التي وردت عليه مع أجوبة تلك الإشكالات ومرورا بالأحداث التي كان محورها القطب الأول ومؤسّس النهضة الإسلامية الشاملة ورائد حركة التغيير في العراق الحديث السيد الشهيد محمد باقر الصدر إلى الجزء الثاني من التجربة الصدرية التي كان محورها القطب الثاني في العراق الحديث وقائد النهضة الإسلامية الشعبية العارمة السيد الشهيد الصدر الثاني وصولاً إلى احتلال العراق بعد سقوط طاغية البعث الكافر وتداعيات كل ذلك على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي من جهة وعلى الصعيد الإسلامي من جهة أخرى .

11- محمد باقر الصدر و المرجعيّة المؤسّسة :
أطروحة موجّهة إلى المرجعيّات الدينية وإلى علماء الطبقة الثانية من المجتهدين والكوادر المتقدمة في الأوْساط الحوزويّة تخاطبهم وتدعوهم لتبنّي أطروحة المرجعيّة المؤسّسة التي تنتقل بالمرجعية الدينية من الحالة الذاتية إلى الحالة الموضوعية عبر صيغ وآليّات عصريّة وأجهزة مؤسّساتية وتتضمّن هذه الأطروحة دراسة وعرْض للمآخذ والسلبيّات التي تكْمن في النظام الحوزوي السائد والقائم منذ أمدٍ بعيد ثم طرح البدائل المناسبة لعلاج تلك السلبيات والثغرات ولقد كان أوّل من طرح فكرة المرجعية المؤسّسة هو السيد الشهيد محمد باقر الصدر ثم أكّد عليها بعد عقْدٍ من الزمن السيد محمد حسين فضل الله وأخيراً طرحها الكاتب بهذا العنوان وعلى تفصيل مع علاج لأخطر وأهمّ عقدةٍ تعترض طريق تحقيق الأطروحة والتي لم يعالجها المرجعيْن الكبيريْن ألا وهي عقْدة الزعامة أي زعامة المرجعيّة المؤسّسة .

12- الشهيد الصدر الثاني و صلاة الجمعة :
دراسة تتضمن الاستدلال والبرهنة على وجوب صلاة الجمعة ثم تستعرض وبشكل وافي ومحقّق لكل المراجع والعلماء الذين أوجبوا وأقاموا صلاة الجمعة ثم تعرض الروايات الواردة عن أهل البيت صلوات الله عليهم أجمعين الدالة على أهمية صلاة الجمعة وعظم قدرها وأجرها عند الله تعالى وبعد ذلك تستعرض الدراسة آثار وإبعاد صلاة الجمعة فكريّاً وسياسيّاً واجتماعيّاً واقتصاديّاً وإعلاميّاً وعسكريّاً وفي القسم الثاني من الدراسة يتركز البحث حول صلاة الجمعة التي أقامها السيد الشهيد الصدر الثاني(قدس الله خفيُّه) .

13- حَوْزَة الصدْرَيْن بَعْد الاغتيال :
دراسة موضوعية حول ما أصبحت عليه حوزة الشهيدين الصدرين بعد الاستشهاد تتضمن التشخيص والعلاج لأخطاء القيادات والجماهير ثم يتركز البحث على الانقسامات التي حصلت بين القيادات بعد سقوط طاغية البعث الكافر واحتلال العراق ثم يستعرض أبعاد وآثار وتداعيات تلك الانقسامات على الأمة الإسلاميَة والعربيَة وعلى الشعب العراقي خاَصة ثم تقدم الدراسة الأطروحات المناسبة لعلاج هذه الأخطاء والخروج من هذا المأزق الكبير والمنعطف التاريخي الخطير .

14- الشهيد الصدر الثاني قائد الإنتفاضة الشعبانية :
كتاب يتضمن تقريرات لثلاث لقائات بين الكاتب وبين كل من السيد أحمد الحسيني البغدادي والشيخ محمد اليعقوبي والسيد عبد الصاحب المُحَدِّث الموسوي حول الانتفاضة الشعبانية التي قادها السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر(قدس الله خفيُه) في النجف الأشرف عام 1991م مع استعراض لأبرز وأهم أحداث تلك الانتفاضة وتحليل لظروف الانتفاضة ونتائجها ويتضمن الكتاب وثائق سريّة من ملفات الأمن العامة التابعة لحزب البعث الكافر و الخاصّة بالشهيد الصدر الثاني ومحاضر التحقيق الذي أُجريَ معه .

15- ظاهرة شتْم العلماء :
كتاب يعرض لمقام العلماء عند الله تعالى ورسوله وأمير المؤمنين وأهل البيت صلوات الله عليهم أجمعين ثم يعرض لمكانة العلماء في فكر كل من السيد الخميني والسيد الشهيد محمد باقر الصدر والسيد الشهيد الصدر الثاني (سلام الله عليهم) وفتاواهم حوْل ظاهرة شتم العلماء ثم يعرض الكتاب بَحْثٌ في الغيبة والبهتان مرتبط بظاهرة شتم العلماء والتجاسر عليهم بالسوء والمحاولات الحثيثة لإسقاط هَيْبة العلماء في نظر ونفوس الجماهير ويُحَدّد أسباب هذه المحاولات ودوافعها والجهات التي تقف وراءها وتُغَذّيها ويعرض لآثار وأبعاد وتداعيات هذه الظاهرة ثم يحدد الشروط الواجب توفّرها فيمن يتصدّى لنقْد العلماء ولتجديد الحوزات ولإصلاح الأجهزة المرجعية وكذلك يشرح الكتاب ما هي الأساليب السليمة والشرعيّة للنقْد عموماً وكيفيّة اسْتقطاب المجتمع والتأثير فيه إيجابيّاً ثم يُقدّم الكاتب العلاج المناسب لهذه الظاهرة الخطيرة .

16 – حزب الصدرين الإسلامي :
كتاب يتضمن الإستئذان من المرجعيَّة الدينية المتمثِّلة بآية الله العظمى السيد كاظم الحائري و الإستئذان من السيد مقتدى الصدر حول تأسيس الحزب و(البيان التأسيسي – النظام الداخلي – البرنامج السياسي) لحزب الصدرين الإسلامي ، الذي يرفع شعار :
( الإسلام – المنقذ المنتظر للإنسانية ) وأهدافه :
1 – تقديم و تحكيم الفكر الإسلامي المشرق بصورته الواقعية وعلى مختلف الأصعدة والمستويات ،
2 - المطالبة بحقوق الشعوب المضطهدة والمستضعفين في الأرض ،
3 - أنسنة المجتمع بتبني آيديولوجية الإسلام ،
4- إعداد الإنسانية والإرتقاء بها إلى المستوى الذي يؤهلها لإستيعاب و إستقبال الأطروحة الإلهية المهدوية العادلة المرتقبة والمقترن تجسيدها مع ظهور القائد المعصوم المنقذ المهدي المنتظر ،
5 - وضع الحجر الأساس وتشكيل النواة المركزية لتأسيس وتجسيد أطروحة المرجعية الدينية المؤسسة ،
وهو محاولة لتقديم رؤية فكرية سياسية إسلامية ناضجة ومعاصرة قادرة على تحكيم الفكر الإسلامي المشرق بصورته الواقعية في كافة القضايا الإنسانية المعاصرة وبما يكفل إزدهار ورفاهية الشعوب ، وللوقوف بوجه أنظمة الظلم والتسلط والإستبداد والإستعباد الذي عانت منه الإنسانية على مرِّ العصور .


التضحيات و القرابين
التي قدمتها عائلة الأستاذ أسعد تركي
الأمين العام لمؤسسة الصدرين للدراسات الإستراتيجية


1 – الشهيد ثائر تركي سواري / وهو الأخ الأصغر للأستاذ أسعد تركي ، والذي كان أول من أخذ بالثأر للفيض المقدس الشهيد الصدر الثاني ( قدس ) حيث أقدم وبعد سبعة أيام فقط من إستشهاد الصدر الثاني وتحديداً بتأريخ 26/2/1999 م بضرب أحد عشر بعثياً كانوا متجمعين لكبت أصوات الأمة في العراق وكان ذلك قرب مصرف الرشيد في مدينة شعلة الصدرين ، وهذه العملية هي التي كانت السبب الرئيسي لإعدام الشهيد ثائر تركي والذي وافق في يوم ذكرى أربعينية الإمام عام 2001 م ، هذا إضافة للعمليات الأخرى التي قام بها الشهيد ثائر تركي مثل ضرب فوج الطوارئ الموجود في مدينة شعلة الصدرين أيام الطاغية المقبور ، وخط شعارات معادية لصدام الكافر وحزب البعث العميل للغرب وكان ذلك على جدران ثانوية البعث سابقاً وثانوية الشعلة حالياً ، فضلاً عن المحاولة التي بائت بالفشل لضرب الفرقة الحزبية الموجودة قرب جامع أهل البيت ( ع ) آنذاك في مدينة شعلة الصدرين ، وكل هذه التفاصيل وجدت ضمن الوثائق السرية لملفات الأمن العامة والتي تم الحصول عليها بعد سقوط الطاغية المقبور والمرفقة طياً مع هذه السيرة الموجزة .

2 – الشهيد تركي سواري حنون / وهو والد الأستاذ أسعد تركي ، والذي كان قد أعتقل لما يقارب الستة أشهر في معتقلات الأمن العامة التابعة للطاغية المقبور على ضوء الدعوة نفسها وخصوصاً بعدما وجدوا الرمان اليدوي والكتب الممنوعة في داره ، وهو أستاذ تربوي شغل مؤخراً موقع مدير لمدرسة الإرادة العراقية الإبتدائية في مدينة الكاظمية المقدسة وختم حياته الشريفة بالشهادة حينما كان عائداً من كربلاء المقدسة فتم أسره وقتله على يد جماعة أنصار السنة الذين تَبَنّوا العملية وإعتبروها نصراً على ولاية أمير المؤمنين وعلى الشهيدين الصدرين ونشروا بيانهم عبر أربعة مواقع على الإنترنت كما نشروا المستمسكات التي وجدت معه والتي تدل على أنه من أنصار الخط الصدري وأتباع السيد مقتدى الصدر فقتلوه بسبب ذلك الإنتماء المقدس ، ونرفق لكم طيّاً البيان الذي نشرته جماعة أنصار السنة مع روابط المواقع التي نشرتها ، كما نرفق لكم بيان المؤسسة حول الإغتيال :

موقع ( شبكة الأخبار العالمية )
http://w-n-n.com/showthread.php?t=19030
موقع ( بناء / بناء الفكر والثقافة )
http://www.benaa.com/Read.asp?PID=33977&Sec=1&PstNo=0
موقع ( بيت الجود / حصاد المجاهدين )
http://aljoood.com/forums/showthread.php?p=91325

متابعة لحصاد المجاهدين يوم الاحد 4/2/2007
ديوان الجند
جماعة أنصار السنة
16/محرم/1428
أسر وقتل أحد أنصار التيار الصدري
ووالد الأمين العام لمؤسسة الصدرين
قامت مجموعة من إخوتكم برصد وتتبع أحد العناصر المشبوهة أثناء تنقله في منطقة حي الخضراء غربي بغداد وقاموا بأسره والتحقيق معه فتبين أنه من أنصار وأتباع جيش ال...ال مقتدى وهو والد المدعو( أسعد تركي) الأمين العام لمؤسسة الصدرين للدراسات الإستراتيجية والأمين العام لمؤسسة عطاء الصدرين وكان في واجب تجسسي في المنطقة المذكورة وتم تنفيذ حكم الله عليه رمياً بالرصاص ونعرض على حضراتكم الوثائق والمستمسكات التي وجدت معه.

 

مؤسسة

مؤسسة فكرية سياسية إسلامية مستقلة

رقم الإجازة في وزارة الدولة لمؤسسات المجتمع المدني / 1B53944

alsadrain@alsadrain.com

alsadrain@yahoo.com

بسم الله الرحمن الرحيم

 


 


م / بيان حول إغتيال والد الأمين العام

العدد / 968
التاريخ / 4 / 4 / 2007 م

 

    لبيك يا عليّ ................لبّيكَ يا حسين ....................لبَّيك يا مهدي
الحمد لله الذي شَرَّفَ هذه العائلة ، فأصبح القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة ، رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنّا هذا القربان الثاني لولاية أمير المؤمنين وعلى خُطى الشهيدين الصدرين بأحسن القبول ، ونقول لأعداء الإسلام والإنسانية والوطن بأنكم قد تستطيعون قتلنا ولكنكم لا تستطيعون هزيمتنا ، ونستطيع مقاومة غزو جيوشكم الظلامية ولكنكم لا تستطيعون مقارعة فكرنا الذي يتناغم مع الفطرة الإنسانية ويرتقي بها ، وسنبقى نهتف حتى ظهور العدل المنتظر هَيْهات منا الذِلَّة .

 




نسخة منه إلى :
ـ مركز الصدرين لحوار الحضارات والأديان
ـ مركز الصدرين للتقريب بين المذاهب الإسلامية
ـ مركز الصدرين للدراسات السياسية
ـ مركز الصدرين للفكر الإستراتيجي
ـ الحفظ مع الأوليات

 

وثائق سرية من ملفات الأمن العامة
حول
الأستاذ أسعد تركي وعائلته


وهي توضح بإيجاز التأريخ المُشَرِّف لهذه العائلة المجاهدة ، في زمن الطاغية المقبور و حزب البعث الكافر ، في زمن شَحَّت فيه الرجال ونَدُرَ فيه المخلصون الصادقون ،

والفضلُ ما شَهِدَت به الأعداءُ  للإطلاع على الوئائق السرية أضغط هنا 

      صور للأمين العام للمؤسسة  ||  مؤلفات الأمين العام للمؤسسة